(( لهم البشرى في الحياة الدنيا و في الاخرة ))
سورة يونس الاية 64
الحمد لله الذي جعل النوم راحة للأجساد ثم توفّى أنفسنا عند حلول الرقاد فيمسك التي قضى عليها الموت إلى يوم التناد و يرسل الأخرى إلى اجل مسمى فلا ينقص ذلك و لا يزاد
جعل الرؤيا جزءاً من النبوة و وحياً إلى العباد فمنها بشارة للطائعين بما حصّلوا من الزاد و منها نذارة للعاصين لما أحدثوا من الفساد
فنسأل الله العفو و المغفرة يوم يقوم الأشهاد فهو خير من سئل جل عن الأمثال و الأنداد
جعل السماء سقفاً محفوظاً بلا عماد و سطح الأرض على تيّار الماء و جعل الجبال لها كالأوتاد لطفاً منه لئلا تميد بالعباد اصطفى محمداً صلى الله عليه وسلم فأرسله إلى كلِّ حاضرٍ و باد صلى الله عليه و على آله ما هطل غمام و سال واد
أصدق الرؤيا بالأسحار وبالقائلة ، وأصدق الأوقات وقت انعقاد الأنوار ووقت ينع الثمر وإدراكه وأضعـفها في الشـتاء و رؤيا النـهار أقوى من رؤيا الليـل ، وقد تتغير الرؤيا عن أصلها باختلاف هيئات الناس وصناعاتهم وأقدارهم وأديانهم ،فتكون لواحد رحمة وعلى الآخر عذابا
اخواننا الكرام زوار و اعضاء شبكة المنام لتعبير الرؤى و الاحلام يشرفنا ان يقوم معبرينا الافاضل بتعبير رؤياكم على منهج اهل السنة و الجماعة
الرجاء اضافة البيانات الفعلية و السليمة لمن شاهد الرؤيا و سوف تعامل هذه البيانات بسرية و خصوصية تامة من قبل معبرينا الافاضل
سوف يكون طرح الرؤى ايام السبت و الاثنين و الاربعاء من كل اسبوع و يحق لكل عضو طرح 5 رؤى في الاسبوع فقط
ادارة شبكة المنام
اقم صلاتك .... تنعم بحياتك
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المنام